الأعشاب دواؤك الخالي من الأعراض الجانبية

Ikram_Abu_Asheh

أرسل إلى صديق

إذا كنت مشترك من قبل إنقر هنا للدخول إلى حسابك.  إنضم الان للحصول على حساب مجاني
إذا كنت من الذين يحرصون على قراءة النشرة التوضيحية المرفقة مع كل دواء تتناوله، فإنك بالتأكيد قد لاحظت أن هناك خانة خاصة بهذه النشرة توضح الأعرض الجانبية للدواء خاصة وإن تم تناوله بدون وصفة طبية.

إن ما سبق لا ينطبق على الأعشاب الطبيعية مثل اليانسون والزعتر والزنجبيل، وغيرها من الأعشاب التي يستخدمها الناس كعلاج لبعض الأمراض؛ فهي تعد بديلًا جيدًا لبعض الأدوية الكيميائية، كما تستخدم الأعشاب أيضًا في إعداد بعض الأطعمة كعشبة قبش قرنفل التي تستخدمها ربات البيوت في إعداد الدجاج وغيرها من المأكولات كما وتستخدم كمخدر لوجع الأسنان.

يتميز العلاج بالأعشاب عن العلاج بالأدوية الكيميائية أنه لا يوجد له جوانب سلبية ومضاعفات، لذا يفضل بعض الناس استخدام ما تجود به الأرض عليهم من أعشاب بدلاً من التوجه إلى طبيب؛ فلكل مرض معين عشبة خاصة لعلاجه، فمثلاً الزنجبيل يستخدم كمطهّر ومقوي للقلب ومساعدًا على تنظيم عملية الهضم، والقرفة تستخدم لتنشيط دورة الدم، وإذا خلطت بالعسل يمكن استخادمها لعلاج نزلات البرد، والسعال.

ويفضّل بعض الأشخاص استخدام الأعشاب الجبلية؛ ففوائدها لا حصر لها، فمثلًا إكليل الجبل يستخدم في طهو اللحوم ويمنحها رائحة عطرة، كما ويستخدم أيضًا في علاج أمراض الرأس والتنفس والهضم، والحلبة يمكن استخدامها في علاج التهابات الحلق ومرض الربو ، أما البابونج فيقول عنه العالم العربي إبن سينا: "يسكن الأورام الحارة، و‏يقوي الأعصاب، ويدر البول ويخرج الحصاة".

يتوجه غالبية الشباب في هذه الأيام إلى الطبيب أو الصيدلية للحصول على الدواء المناسب لمرضهم أو مسكن لألمهم، لكن كبار السن ما زالوا يؤمنون بالطب البديل، وما زال العطارون وجهتهم الأولى في حال شعروا بأي ألم أو مرض، وبالرغم من تقدم الطب وانتشار الصيدليات في كل المناطق إلا أن محلات العطارة في المناطق المختلفةما زالت تشرع أبوابها لكل شخص مؤمن بحكمة الكبار وخير الماضي.

التعليقات

هل ترغب في إضافة تعليق؟

إذا كنت مشترك من قبل إنقر هنا للدخول إلى حسابك.  إنضم الان للحصول على حساب مجاني

    © جميع الحقوق محفوظة، كل بيت ٢٠١٤